احسينة : قضية الصحراء ،الريع السياسي و فتح القنصليات بالأقاليم الجنوبية ..“الحصان خلف العربة”

خطوط
Saturday، 29 February 2020
السبت
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

قد تكون لكم تبريراتكم السياسية.. و لكن، هل هي إستعدادات لإرساء نوع من الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية؟ 

 

ذ محمد  احسينة - ريحانة برس

قد تكون لكم تبريراتكم السياسية.. و لكن، هل هي إستعدادات لإرساء نوع من الحكم الذاتي في الصحراء تحت السيادة المغربية؟ 

.. و في إنتظار إستكمال ورش الجهوية الموسعة، الذي لازال معطلا يسبب إكراهات تفعيل الصلاحيات الكاملة للجهات و الرفع التدريجي للوصاية المركزية نتبجة غياب الأطر المؤهلة إداريا و سياسيا و استمرار الإعتماد على بالونات الريع السياسي، فقط لتأثيث المشهد. 

وفي غياب تمثيلية حقيقية تتبنى التطلعات المشروعة لساكنة الصحراء في الديمقراطية و التنمية و العدالة الإجتماعية، و تعطي إجابات مقنعة حول تحديات تفشي البطالة و إنسداد الأفق في وجه الشباب..ألا يدعوا للقلق إرتماء بعض الشباب في أحضان عصابات الإتجار الدولي في المخدرات  و التورط في حيازة السلاح الغير مرخصة واختيار البعض الآخر الهجرة السرية  رغم النزيف في الأرواح الذي تكبدته العائلات و الوطن؟ تسعدنا مجهوداتكم الدبلوماسية و النجاحات التي حققتم، و لكن العربة توضع خلف الحصان.

مقتطف من الخطاب السامي الذي وجهه جلالة الملك إلى الأمة بمناسبة الذكرى 43 للمسيرة الخضراء:”أما على المستوى الداخلي، فإننا نواصل العمل من أجل وضع حد لسياسة الريع والامتيازات، ونرفض كل أشكال الابتزاز أو الاتجار بقضية الوحدة الترابية للمملكة.


كما لا ندخر أي جهد في سبيل النهوض بتنمية أقاليمنا الجنوبية، في إطار النموذج التنموي الجديد، حتى تستعيد الصحراء المغربية دورها التاريخي، كصلة وصل رائدة بين المغرب وعمقه الجغرافي والتاريخي الإفريقي.
وبموازاة ذلك، فإن تنزيل الجهوية المتقدمة يساهم في انبثاق نخبة سياسية حقيقية تمثل ديمقراطيا وفعليا، سكان الصحراء، وتمكنهم من حقهم في التدبير الذاتي لشؤونهم المحلية، وتحقيق التنمية المندمجة، في مناخ من الحرية والاستقرار.”