خطوط
Powered by Spearhead Software Labs Joomla Facebook Like Button

عماد أبركان - ريحانة برس

إن النموذج التنموي الجديد هو حديث الساعة في التصاريح السياسية والاعلام العمومي؛ ولكن السؤال المطروح،  ما قيمة ذلك إذا لم تتغير الممارسة؟ ما الذي يضمن أن لا يكون عبارة عن شعار كغيره من الشعارات الجوفاء السابقة والتي لم تحدث أي تغير ملموس؟

فأوراش (كبرى) كالمفهوم الجديد للسلطة، والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية، والجهوية المتقدمة... كلها عرفت اهتماما اعلاميا وتصفيقا سياسيا وأكاديميا حارا في حينها، وكأنها العصى السحرية التي ستحل كل المشاكل؛ وإذ بها بعد مدة وجيزة، تفقد بريقها الاعلامي والسياسي والأكاديمي.

وقبل هذا وذاك تتصادم مع صخرة الممارسة الصماء التي كانت وظلت ومازالت وستبقى إذا بقيت الظروف هكذا، عصية عن التطويع والإصلاح والعودة إلى جادة الصواب؟؟!

ومن هنا فالسؤال المطروح (مع حسن النية) لماذا عجزت مختلف الحكومات التي عرفها المغرب منذ الاستقلال عن محاربة الفساد؟ ترى أين يوجد هذا الفساد؟ وأين يتوارى؟ وما مدى هذه القوة والقدرة التي يملكها للاستمرار وتجديد نفسه منذ الاستقلال حتى يصمد أمام جميع المحاولات والمبادرات والجهود المبذولة لمحاربته أو على الأقل التخفيف منه؟؟